السيد جعفر مرتضى العاملي

72

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ويعبد ، لا يدري من عبده ، ولا من لا يعبده . قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « الحمد لله الذي هداك للإسلام ، إن الإسلام يجب ما كان قبله » ( 1 ) . وقال عبد الله حين أسلم : يا رسول المليك إن لساني * راتق ما فتقت إذ أنا بور إذ أباري الشيطان في سنن * الغي ومن مال ميله مثبور آمن اللحم والعظام لربي * ثم قلبي الشهيد أنت النذير إنني عنك زاجر ثم حيا * من لؤي وكلهم مغرور ( 2 ) وقال عبد الله أيضا حين أسلم :

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 251 والمغازي للواقدي ج 2 ص 848 ، وراجع : أنساب الأشراف ج 1 ص 362 وكتاب التوابين ص 118 وشرح النهج للمعتزلي ج 18 ص 8 وإمتاع الأسماع ج 13 ص 388 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 250 و 251 ، وراجع : البحار ج 21 ص 106 ، عن مجمع البيان ج 10 ص 557 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ص 4 73 وج 6 ص 76 وج 7 ص 284 وج 9 ص 190 والبداية والنهاية ج 4 ص 353 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 876 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 585 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 144 وفتح الباري ج 8 ص 446 والتبيان للطوسي ج 8 ص 417 ونور الثقلين ج 5 ص 696 وجامع البيان ج 13 ص 287 وج 18 ص 253 وتفسير القرطبي ج 13 ص 11 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 208 و 324 و 367 وأسد الغابة ج 3 ص 360 والإصابة ج 4 ص 76 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 339 والكامل في التاريخ ج 2 ص 250 .